الشيخ علي النمازي الشاهرودي
350
مستدرك سفينة البحار
بشارة المصطفى : بإسناده عن سعيد بن زيد قال : لقيت كميل بن زياد وسألته عن فضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال : ألا أخبرك بوصية أوصاني بها يوما هي خير لك من الدنيا بما فيها ؟ فقلت : بلى ، فقال : أوصاني يوما فقال لي : يا كميل بن زياد سم كل يوم باسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله توكل على الله ، واذكرنا وسم بأسمائنا ، وصل علينا واستعذ بالله ربنا وادرأ بذلك على نفسك وما تحوطه عنايتك تكف شر ذلك اليوم إن شاء الله . يا كميل إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أدبه الله عز وجل وهو أدبني وأنا أؤدب المؤمنين وأورث الأدب المكرمين . يا كميل ما من علم إلا وأنا أفتحه ، وما من سر إلا والقائم يختمه . يا كميل ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم . يا كميل لا تأخذ إلا عنا تكن منا . يا كميل ما من حركة إلا وأنت محتاج إلى معرفة - الوصية بطولها ( 1 ) . وصيته لكميل لما أخذ بيده وأخرجه إلى الجبان ( 2 ) . وتقدم ذلك في " علم " و " قلب " مع سائر مواضعه . قال رجل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أوصني فقال : أوصيك أن لا يكونن لعمل الخير عندك غاية في الكثرة ، ولا لعمل الإثم عندك غاية في القلة . وقال له آخر : أوصني فقال : لا تحدث نفسك بفقر ولا طول عمر ( 3 ) . وصية فاطمة ( عليها السلام ) : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) أوصت بحوائطها السبعة إلى علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ( 4 ) . وتقدم الإشارة إليها في " حوط " .
--> ( 1 ) كمباني ج 17 / 74 و 109 ، وجديد ج 77 / 266 و 412 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 136 ، وجديد ج 78 / 75 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 129 ، وجديد ج 78 / 49 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 53 ، وجديد ج 43 / 185 .